يتكون الجسم البشري مما يأتي:
( 60 % ) من وزن الجسم ماء.
( 18 %) بروتين ( العضلات )
( 16% ) دهون.
( 6 % ) مواد معدنية وأشياء أخرى.
وبتالي فان وزن الجسم هو محصلة( لوزن الماء, الدهون, البروتين ( وأي تغير في وزن الجسم فانه حتما سينتج عن التغيرات في هذه النسب وكما يأتي:
أولا: زيادة أو نقصان في نسبة الماء في الجسم
وفي حالة النقصان سيتعرض الجسم إلى الجفاف وغالبا ما يحدث هذا عند أتباع أنظمة إنقاص الوزن الأخطاء والسريعة حيث تكون الخسارة في الوزن على حساب نسبة الماء بالجسم علما بان الماء لا يحتوي على أية سعرات حرارية مما يعرض الشخص إلى حالة من الجفاف حيث ان هناك توازن يومي للماء داخل الجسم.
ثانيا: زيادة او نقصان نسبة في الدهون بالجسم.
وفعليا هو المطلوب للوصول إلى الوزن المثالي دون حدوث أية مضاعفات سلبية.
ثالثا: زيادة أو نقصان في البروتين العضلات.
وغالبا ما يحدث ذلك عند أتباع أنظمة الرجيم الخطأ وتقصان الوزن بشكل سريع.
رابعا: زيادة اونقصان في ) الماء, الدهون, البروتين (.
وسوف نتطرق لهذه الموضوعات بالتفصيل لاحقا.
[frame="1 70"]الحميات المشهورة ( Popular Diet ) [/frame]
مع استعراضنا لبعض أنواع الحميات المشهورة، ربما سيكون هناك كتاب جديد يصف رجيما أو حمية يدعى أنها اكتشاف لمشكلة الوزن الزائد ووفقا ل دويف( 2002 Duyff,2002 ) فان اشهر هذه الحميات هي حمية أتكنز الجديدة وحمية الشاطئ الجنوبي وحمية المنطقة وحمية السكر وهذه الحميات ترتكز على تناول البروتين والشحوم بشكل أساسي والتقليل أو أوقف تناول السكريات مع أعطاء بعض المكملات من الفيتامينات والأملاح المعدنية .
لقد صنفت هذه الحميات قديما على أنها حميات بسعرات حرارية قليلة ( اقل من 800 ك.س.ح / يوميا ) لكن حديثا تم تعديلها بحيث أصبحت كمية الطاقة أعلى ( 1200 ك.س.ح / يوميا ) نسبة السكر فيها قليلة والاعتماد يكون على البروتين والشحوم وفقا ل منور 1999م فان هذا النوع قد بدا استخدامه في بداية 1930م وارتفعت شعبيتها في عام 1970م عندما بداء انتشار حمية محلول البروتين، حيث أشارات بعض التقارير الإحصائية إلى إن 98 ألف من الأمريكيين ممن تتراوح أعمارهم بين 25- 50 سنة قد استخدموا هذه الحمية لمدة شهر في الأقل وتقريبا 37 ألف استخدموها لمدة تزيد عن شهرين ( Van Itallie 1984 ) ومع نهاية عام 1970 تم تسجيل 58 حالة وفاة بين متبعي هذه الحمية، حيث يشير سيزار 1999 إلى أن الوفاة كانت بسبب اضطرابات في القلب وعليه تم منع بيع أو تداول حمية محلول البروتين في الأسواق.
ا[frame="1 70"]لرجيم منخفض الكربوهيدرات[/frame]
وهي الحمية الغذائية التي توفر 50 جراما أو اقل من الكربوهيدرات يوميا و تشكل هذه الكمية من من الكربوهيدرات ما يعادل 10% أو أقل من السعرات الحرارية المتناولة يوميا.
هذا النوع من الرجيم عليه علامة استفهام لأنه عندما تكون مستويات سكر الدم منخفضة فان جزيئات الأحماض الدهنية يتم نقلها إلى الكبد حيث يتم تحويلها إلى أجسام كيتونية( Ketone Bodies) لتقدم طاقة لصنع الجلوكوز.الأجسام الكيتونية الفائضة تنتقل إلى الدم وتنتقل إلى الأنسجة حيث يتم أكسدتها في حالات المجاعة أو التغذية المنخفضة الكربوهيدرات فان أنتاج الأجسام الكيتونية يمكن أن يفوق قدرة الجسم على أزاحتها أيضا ، وعندما يحدث ذلك فان الكميات الزائدة تظهر في البول وهواء الزفير وتسمى هذه الحالة في التحمض ( Ketosis) والخطر الرئيسي في ذلك هو انخفاض قيمة PH في الدم أي ارتفاع نسبة الحموضة بالجسم .
ملاحظة:
يجب الإكثار من تناول السكريات المتعددة حيث أنها تقدم الطاقة وعناصر غذائية وهي مصادر ممتازة للفيتامينات والمعادن و تحتوي على الألياف تقي من الإصابة في سرطان القولون، وفي بعض المناطق حيث يتكون الغذاء بشكل أساسي من السكريات المتعددة فان نسبة الأمراض القلبية تكون قليلة.
[frame="1 70"]الرجيم منخفض البروتين [/frame]
أن أي رجيم يحدد كمية البروتين المتناولة بمعدل اقل من النسبة المقترحة ( 15% ) يعتبر غير مناسب وفي مراحل المراهقة فان مثل هذا الرجيم قد يعيق التطور الطبيعي وهو يسبب بالتأكيد في أي مرحلة عمرية فقدان للكتلة العضلية.
[frame="1 70"]الرجيم عالي البروتين [/frame]
لا يحتاج الجسم إلى كميات زائدة من البروتين و الزائد يخزن على شكل دهن وغالبا ما يقترن تناول البروتين بالدهن مما يزيد من عدد السعرات الحرارية المتناولة علما بان ( كل 100 سعر حراري من البروتين يفقد 27 سعر عند خزنها على شكل دهون )، كما أن البروتين الزائد يضع عبء أضافيا على القلب والكليتين.
[frame="1 70"]الرجيم منخفض الدهون[/frame]
ان التوصيات العامة لتناول الدهون يجب أن لا يزيد عدد السعرات الحرارية التي تأتي من الدهون عن 30% ويجب أن يكون اقل من 50 % منها من الدهون المشبعة علما بان كل غرام من الدهون يعطي 9 سعرات حرارية فهذا النوع من الرجيم يبدو معقولا إلى درجة ما وبما أن الدهن عال بالسعرات وله علاقة بالأمراض القلبية فانه من المنطقي تخفيض نسبة الدهن في الغذاء، ولا نعرف بالتحديد النسبة المثالية للدهن في الغذاء ولكننا نعرف بان الغذاء الجيد يجب أن يشمل بعض الدهن لان الغذاء الجيد يجب أن يشمل الأحماض الدهنية الأساسية وإضافة إلى ذلك فان الفيتامينات التي تذوب في الدهن وهي ( K, E, D, A ) لا يتم امتصاصها الا بوجود الدهون.لذلك فان عدم وجود الدهون في الغذاء أو تخفيضه بشكل كبير يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستوى هذه الفيتامينات في الجسم كما أن الدهن ضروري لامتصاص فيتامين (A )الذي يأتي من مصادر أخرى مثل الجزر ، أن الرجيم المنخفض الدهون له فوائد عديدة إضافة إلى تأثيره الايجابي على دهون الدم والأمراض القلبية وهذا النوع من الرجيم يسمح بان تكون نسبة الكربوهيدرات فيه عالية والكربوهيدرات المعقدة تحتوي على الألياف التي يمكن أن تمنع سرطان القولون، أيضا يعتقد بان الدهن يمنع عمل الأنسولين وبما أن هذا النوع من الرجيم يقلل من نسبة الدهون في الدم فانه من المحتمل أن يقلل خطر الإصابة بالسكري أو الاعتماد على الأنسولين.
مزايا رياضة بناء الجسم
نتعرف على رياضة كمال الجسام
كمال الاجسام..هو الوصول بعضلات الجسم إلى حالة من الكمال والنمو بشكل جمالي عن طريق التمرين المنظم لكل عضلة من العضلات مع تناول الغذاء البروتيني الكافي لنمو العضلات
اعتقد رياضة كمال الاجسام
مطلب مهم لاي رجل..تعطيه زيادة الثقه بالنفس..بالاضافه إلى حسن القامة وقوتها..تقينا من امراض العصر..تبني جميع الانسجه التالفة..نتفنن بشكل ونحت الجسم كما نشاء
يكفينا معشر الرجال من رياضة كمال الاجسام..غياب وطمس شي اسمه الضعف البدني والشيخوخه من قاموسنا ..فهي تمدنا بالقوة والشباب طيلة العمر ان شاء الله..اذا استمرينا على ممارستها
"تنبيه"
على اهمية هذه الرياضة..الا انه يجب اداء التمرين بالشكل الصحيح خصوصاً بالمناطق الحساسه"الي ماينمزح معها " مثل اسفل الظهر(القطانية) والاكتاف الخلفية والامامية..الكل بشكل عام يحتاج اداء صحيح
حتى نتجنب الاصابات..الي لا سمح الله ممكن تحرمك اللعب طيلة عمرك
عن اداء التمرين"وانت تأدي التمرين"
اذا كنت تبي نتائج جيده تظهر على جسمك وباقصر وقت ممكن..يلزمك "باستثناء الخوض بتفاصيل الغذاء" يجب التركيز والانسجام والاستشعار بالعضله وانت تقوم باي تمرين"زي الاستشعار بالحبيبه مثلا"
طبعاً..ما انصح بالموضه الي حاصله مع اكثر الشباب هذه الايام..الي هي الحقن الوريدي او الموضعي"هرمونات" لاننا مانحتاج تصير اشكالنا مثل الوحوش ونصاب بامراض مستقبليه مثل العقم وما إلى ذلك..وليس هدفنا المشاركة بالبطولات
فقط نريد شكل جمالي للجسم..واجسام قويه..متناسقه..صحيه..وشباب دائم
اي استفسار..انا جاهز
وراح اجيب على استفساراتكم ..حسب امكانياتي وخبرتي بهذي الرياضه
يالله يا معشر الرجال..كلوا يروح يسجل باقرب نادي او مركز صالة حديد
كلها تمرين ساعه او نص ساعه يومياً بالكثير وتتغير حياتك
__________________
كمال الاجسام..هو الوصول بعضلات الجسم إلى حالة من الكمال والنمو بشكل جمالي عن طريق التمرين المنظم لكل عضلة من العضلات مع تناول الغذاء البروتيني الكافي لنمو العضلات
اعتقد رياضة كمال الاجسام
مطلب مهم لاي رجل..تعطيه زيادة الثقه بالنفس..بالاضافه إلى حسن القامة وقوتها..تقينا من امراض العصر..تبني جميع الانسجه التالفة..نتفنن بشكل ونحت الجسم كما نشاء
يكفينا معشر الرجال من رياضة كمال الاجسام..غياب وطمس شي اسمه الضعف البدني والشيخوخه من قاموسنا ..فهي تمدنا بالقوة والشباب طيلة العمر ان شاء الله..اذا استمرينا على ممارستها
"تنبيه"
على اهمية هذه الرياضة..الا انه يجب اداء التمرين بالشكل الصحيح خصوصاً بالمناطق الحساسه"الي ماينمزح معها " مثل اسفل الظهر(القطانية) والاكتاف الخلفية والامامية..الكل بشكل عام يحتاج اداء صحيح
حتى نتجنب الاصابات..الي لا سمح الله ممكن تحرمك اللعب طيلة عمرك
عن اداء التمرين"وانت تأدي التمرين"
اذا كنت تبي نتائج جيده تظهر على جسمك وباقصر وقت ممكن..يلزمك "باستثناء الخوض بتفاصيل الغذاء" يجب التركيز والانسجام والاستشعار بالعضله وانت تقوم باي تمرين"زي الاستشعار بالحبيبه مثلا"
طبعاً..ما انصح بالموضه الي حاصله مع اكثر الشباب هذه الايام..الي هي الحقن الوريدي او الموضعي"هرمونات" لاننا مانحتاج تصير اشكالنا مثل الوحوش ونصاب بامراض مستقبليه مثل العقم وما إلى ذلك..وليس هدفنا المشاركة بالبطولات
فقط نريد شكل جمالي للجسم..واجسام قويه..متناسقه..صحيه..وشباب دائم
اي استفسار..انا جاهز
وراح اجيب على استفساراتكم ..حسب امكانياتي وخبرتي بهذي الرياضه
يالله يا معشر الرجال..كلوا يروح يسجل باقرب نادي او مركز صالة حديد
كلها تمرين ساعه او نص ساعه يومياً بالكثير وتتغير حياتك
__________________
يزداد الاهتمام ببناء الأجسام بصورة "طبيعية"، أي بناء عضلات مفتولة متكاملة دون استخدام العقاقير الخطرة أو المواد المحظورة. ويستمد الناس إلهامهم من الرياضيين المشاهير ونجوم السينما ذوي الأجساد المتناسقة، ويتدفقون على صالات الألعاب الرياضية بحثا عن طرق لتنمية عضلات الذراع وعضلات البطن.
وكثيرا ما يندفع المبتدئون ويرتكبون أخطاء تؤدي إلى نتائج مخيبة للآمال وإلى عواقب صحية طويلة الأمد، كما يقول ديفيد غروغان رياضي بناء الأجسام في واشنطن العاصمة والحائز على عدة جوائز في مسابقات الهواة لرياضة كمال الأجسام.
كما أن توقّعات الفرد العادي بشأن ما يستطيع إنجازه في صالة الألعاب الرياضية هي في الغالب توقّعات غير واقعية إلى حد بعيد. "فالناس لديهم تطلّعات بأن يصبحوا مثل بناة الأجسام المحترفين الذين يرون صورهم في المجلات"، كما يقول غروغان الذي يبلغ من العمر 39 عاما الآن.
"إنه لأمر مضلّل تماما أن يرى صغار السن صور هؤلاء المحترفين في المجلات. فما يراه المرء في المجلة هو صورة لشخص تدرّب واتبع حمية غذائية لفترة 12 أسبوعاً. وهو شخص يتم تجميل صورته بإضفاء ألوان وظلال عليها، وكثيرا ما يعاني جسمه من الجفاف. ويبدو صاحب الصورة هكذا لمدة يوم أو يومين فحسب إذ ما من وسيلة تسمح له بأن يكون على مثل هذه الصورة في كل يوم".
الحجم لا يعني الأفضل
ويسلك بعض بناة الأجسام طريقا محفوفا بالمخاطر حين يتناولون مواد كيماوية للحصول على نتائج باهرة. وتعاني رياضة بناء الأجسام-- على صعيد المحترفين ولكن حتى بين الهواة-- من انتشار المنشطات وهرمونات النمو والمواد التي تساعد على حرق الدهون وغيرها من العقاقير والمواد الشبيهة بالعقاقير.
يقول نيل غروسمان وهو طبيب أسنان في مدينة بالتيمور في الـ57 من عمره: "يريد الجميع أن تكون لديهم أجسام أكبر حجما، حتى بناة الأجسام المخضرمين يسعون إلى ذلك باستمرار".
ويستمد الكثير من الناس تصوراتهم عن رياضة بناء الأجسام من صور المصارعين المحترفين أو من صور أفراد وصلوا مرحلة متقدمة من بناء الأجسام، مثل أرنولد شوارزنيغر الذي يعد أشهر مشاهير هذه الرياضة. وقد اعترف شوارزنيغر بتعاطيه المنشطات أثناء ممارسته رياضة بناء الأجسام، وفي وقت كانت فيه هذه المنشطات قانونية. وقد رفض شوارزنيغر الذي أصبح حاكما لولاية كاليفورنيا الرد على طلب لنا بالتعليق أثناء إعداد هذه المقالة.
وينتشر تعاطي المنشطات البنائية في بعض أوساط رياضة بناء الأجسام. يقول غروغان: "حين تذهب إلى تلك العروض الضخمة التي يشارك فيها متنافسون من كل أنحاء العالم، فإنك ترى وحوش المنشطات. هؤلاء يعيشون من أجل اليوم الذي يستعرضون فيه عضلاتهم التي تكاد تنفجر أمام المشاهدين".
ويقول خبراء اللياقة البدنية إن آثار المنشطات البنائية وغيرها من المواد الكيماوية هي آثار وهمية، وإن المخاطر التي تمثلها على الصحة تفوق بكثير أية منافع قد تنجم عنها. وغالبا ما يؤدي تعاطي المنشطات البنائية إلى السير على طريق الإدمان الدائم للعقاقير. يقول غروغان: "الأمر المؤسف حقا في ما يتعلق ببناة الأجسام المحترفين الذين يتعاطون العقاقير هو أن هؤلاء مدمنو عقاقير. إنهم أناس عجزة وعديمو الفائدة".
الطرق الطبيعية أفضل
تقوم رياضة بناء الأجسام بطريقة طبيعية على تجنب تعاطي العقاقير والمواد المحظورة، وتعتمد على التدريب المتواصل والتغذية الجيدة لتحقيق الهدف المنشود. يقول غروغان: "إن الناس الذين يبنون أجسامهم بطريقة طبيعية يفتخرون بما يحقّقون من إنجازات".
يقول غروسمان: "يسيء الناس الفهم في ما يتعلق بمن يدخلون مجال رياضة بناء الأجسام. إن عدد الحاصلين على شهادات عليا الذين يمارسون هذه الرياضة هائل ولا يُصدّق".
ويقول غروسمان إن قائمة المشاركين التسعة في عرض أخير لبناء الأجسام لمن هم في سن الـ50 فما فوق شملت طبيبي أسنان ومعالج يدوي للعظام وعالِم حاصل على شهادة الدكتوراه.
ويتطلب بناء الأجسام بصورة طبيعية ثلاثة أمور: تمرينات الضغط وتمرينات القلب والأوعية ونظام غذائي متكامل.
يقول غروسمان: "يتطلب نجاح المرء أن يكون في حالة لياقة عالية وأن يكون جسمه متناسقا ومتفهما لطبيعة التمرينات الرياضية وبرنامج التغذية".
وتؤدي تمرينات الضغط إلى تنمية مجموعة العضلات وذلك من خلال رفع الأوزان سواء بالطرق التقليدية أو من خلال الأجهزة الخاصة بذلك. وتتضمن التمرينات المركبة تنمية أكثر من مفصل واحد وأكثر من مجموعة عضلية واحدة وهي مهمة لبناء قوة الجسم وتحسين لياقته الكلية. وتُعد تمرينات القرفصاء والبينش من التمرينات المركبة. وهناك تمرينات لتنمية عضلة بعينها وتقتصر على مفصل واحد كما هي الحال بالنسبة لعضلة الذراع.
ولا يكفي رفع الأثقال لتضخيم العضلات بحيث تصبح مثل عضلات بناة الأجسام إذا لم يتم التخلّص من دهون الجسم. ومن المعروف أن دهون الجسم توسّد وتبطّن الجهاز العضلي وتعطي الجسم انحناءات ناعمة أو رخوة. وحينما يتم خفض دهون الجسم إلى حدها الأدنى، تصبح حزم العضلات ظاهرة بشكل حاد.
وتمثل الدهون ما بين 20 - 25% من جسم الإنسان العادي، وتزداد نسبة الدهون بازدياد السمنة. وفي حين أن رياضياً عالي اللياقة قد تكون لديه دهون بنسبة 10%، فإن هذه النسبة تنخفض إلى 5% بالنسبة لمحترفي رياضة بناء الأجسام.
يقول غروغان الذي يتراوح وزنه بين 110 -115 كيلوغرام عند التمرين لكنه يتراجع إلى 95 كيلوغرام حينما يبدأ في الاستعداد للدخول في المنافسات: "حجم الجسم مجرد وهم بالنسبة لمن يقومون ببناء أجسامهم بطريقة طبيعية. فإذا ما نظر إلى شخص ما ورأى أنني أزن 90 كيلوغراماً وأنا أرتدي ملابسي، فإنه قد يعتقد أنني أعاني من مشكلة ما، ذلك أنني قد تخلّصت من دهون الجسم. ولكن الأمر يبدو مختلفا حين تقوم بمشاهدة بناة الأجسام وهم يستعرضون عضلاتهم، فاستعراض العضلات يجعلك تظهر كبير الحجم".
مرحلة اللياقة
كلما كانت نسبة الدهون في جسم الإنسان أقل أصبح بوسعه أن يستعرض المزيد من العضلات. ويتم حرق الدهون عن طريق تمرينات القلب والأوعية أو عن طريق تمرينات تعزيز القدرة التنفسية -عادة ما يتم هذا بالتمرين على آلات الجري أو الأجهزة الإهليليجية- ومن خلال اتباع نظام غذائي دقيق.
ويمكن للمرء أن يصل إلى أعلى حالات اللياقة بقضاء فترة ساعة أو أقل في صالة التمرينات الرياضية ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع. يقول غروغان: "لا ينبغي أن تقضي أكثر من 45 دقيقة في رفع الأثقال، فجسمك لن يتحمل أكثر من ذلك".
وهناك خطأ شائع بين المتدرّبين الجدد على بناء الأجسام وهو "الإفراط في التمرين" ورفع أثقال أكثر مما يجب على أمل دفع العضلات إلى حدها الأقصى من خلال إحداث "تمزقات صغيرة" في الأنسجة. بيد أنه من الأهمية بمكان إعطاء العضلات الوقت الكافي للراحة والتعافي من الإجهاد.
وتستغرق هذه العملية ما بين 48 أسبوع إلى أسبوع. ويقوم بناة الأجسام بالتغلب على هذه المشكلة بالتركيز على تمرينات الضغط لمجموعة واحدة من العضلات في يوم ما، ثم ينتقلون إلى مجموعة أخرى في اليوم التالي، وهكذا.
الاهتمام بالتغذية
يكمن السر في بناء الأجسام في القدرة على تطوير إجمالي الكتلة العضلية للجسم من خلال تمرينات الضغط والتخلص من الدهون دون فقدان العضلات.
يقول غروغان: "إذا لم تتبع نظاما غذائيا متوازنا أثناء التمرين، فإنك ستخسر العضلات أثناء عملية التخلص من الدهون". فنظام الغذاء المتوازن يعطي الجسم المواد اللازمة لبناء العضلات. ويضيف غروغان: "العادات الغذائية ستؤثر في مدى التقدّم الذي تحرزه. التمرينات الجادّة في صالة الألعاب الرياضية أمر رائع، لكن إن لم تستمر في تزويد جسمك بالطاقة التي يحتاجها فإن هذه التمرينات مضيعة للوقت".
ويميل بناة الأجسام مثل غروغان إلى رفض الأنظمة الغذائية القليلة السعرات الحرارية وغيرها من بدع التغذية الأخرى. يقول غروغان: "هذه البدع لا معنى لها. فكل مجموعة غذائية لها غرض معيّن، وجسم الإنسان يحتاج إلى الكربوهيدرات".
ويقول غروسمان إنه يتعيّن على بناة الأجسام أن يحسبوا احتياجاتهم اليومية للطاقة بناء على مستوى النشاط الذي يبذلونه وأن يقوموا بتنظيم نظامهم الغذائي وفقا لذلك. ويضيف غروسمان: "إنني أنظر إلى الأمر وكأنه معادلة رياضية".
ورغم أن الكثيرين ممن يمارسون رياضة بناء الأجسام قد لا يصلون أبدا إلى المستوى التنافسي، إلا أن هذه الرياضة وسيلة جيدة للشعور بالصحة والظهور بمظهر جسدي لائق.
مسابقات كمال الأجسام
ليس هناك من معيار موضوعي لتقييم مظهر جسم الإنسان. فالجسم المثالي يعتمد على نظرة المشاهد.
ولذا، فإن التحكيم في مسابقات بناء الأجسام يعتمد بصورة خالصة على أذواق وتقييمات الأفراد.
يقول بوب غروسكين رئيس الجمعية القومية لبناة الأجسام الهواة: "ليست هناك معايير ثابتة صارمة. وما من وسيلة لتقييم الجسم بشكل قاطع".
لكن المحكمين، عموما، يسترشدون بثلاثة معايير توجيهية لتقييم بنية الجسم:
البنية العضلية: يقوم المحكّمون بالنظر إلى حجم وشكل ومتانة ووضوح النسق العضلي. وفي المسابقات التنافسية، تُولى أهمية خاصة للعضلات التي تُظهر خطوطا فاصلة واضحة بين المجموعات العضلية الملاصقة لبعضها البعض.
التناسق: ينظر المحكّمون إلى انسجام بنية الجسم في علاقتها بأجزاء الجسد، ويقيّمون التناسق بين الجزأين العلوي والسفلي، وبين جانبي الجسم الأيمن والأيسر. وفي هذا الصدد، فإن الشكل الكلي وتناسب الأعضاء وتوازنها فضلا عن المظهر الجمالي للجسم عموما هي جميعها نقاط تُؤخذ بعين الاعتبار.
طريقة العرض: مهارة المتسابق في عرض ما يتمتع به من مزايا جسدية من خلال اتخاذ أوضاع معينة وكيفية عرض الصدر والمشي أمام المشاهدين. وينظر المحكّمون على وجه الخصوص إلى كيفية اختيار المتسابق لأوضاع معينة وكيفية تنفيذها ومدى سلاسة الانتقال من وضعية لأخرى.
وفي إشارة إلى أهمية مهارة المتسابق في عرض جسده، يقول غروغان: "قد تتمتع بعضلات تم تطويرها على نحو جيد، لكنك لا تعرف كيف تعرضها أمام الآخرين. عليك أن تكتسب هذه المهارة، وهذا أمر تتعلمه بالممارسة".
وكثيرا ما يندفع المبتدئون ويرتكبون أخطاء تؤدي إلى نتائج مخيبة للآمال وإلى عواقب صحية طويلة الأمد، كما يقول ديفيد غروغان رياضي بناء الأجسام في واشنطن العاصمة والحائز على عدة جوائز في مسابقات الهواة لرياضة كمال الأجسام.
كما أن توقّعات الفرد العادي بشأن ما يستطيع إنجازه في صالة الألعاب الرياضية هي في الغالب توقّعات غير واقعية إلى حد بعيد. "فالناس لديهم تطلّعات بأن يصبحوا مثل بناة الأجسام المحترفين الذين يرون صورهم في المجلات"، كما يقول غروغان الذي يبلغ من العمر 39 عاما الآن.
"إنه لأمر مضلّل تماما أن يرى صغار السن صور هؤلاء المحترفين في المجلات. فما يراه المرء في المجلة هو صورة لشخص تدرّب واتبع حمية غذائية لفترة 12 أسبوعاً. وهو شخص يتم تجميل صورته بإضفاء ألوان وظلال عليها، وكثيرا ما يعاني جسمه من الجفاف. ويبدو صاحب الصورة هكذا لمدة يوم أو يومين فحسب إذ ما من وسيلة تسمح له بأن يكون على مثل هذه الصورة في كل يوم".
الحجم لا يعني الأفضل
ويسلك بعض بناة الأجسام طريقا محفوفا بالمخاطر حين يتناولون مواد كيماوية للحصول على نتائج باهرة. وتعاني رياضة بناء الأجسام-- على صعيد المحترفين ولكن حتى بين الهواة-- من انتشار المنشطات وهرمونات النمو والمواد التي تساعد على حرق الدهون وغيرها من العقاقير والمواد الشبيهة بالعقاقير.
يقول نيل غروسمان وهو طبيب أسنان في مدينة بالتيمور في الـ57 من عمره: "يريد الجميع أن تكون لديهم أجسام أكبر حجما، حتى بناة الأجسام المخضرمين يسعون إلى ذلك باستمرار".
ويستمد الكثير من الناس تصوراتهم عن رياضة بناء الأجسام من صور المصارعين المحترفين أو من صور أفراد وصلوا مرحلة متقدمة من بناء الأجسام، مثل أرنولد شوارزنيغر الذي يعد أشهر مشاهير هذه الرياضة. وقد اعترف شوارزنيغر بتعاطيه المنشطات أثناء ممارسته رياضة بناء الأجسام، وفي وقت كانت فيه هذه المنشطات قانونية. وقد رفض شوارزنيغر الذي أصبح حاكما لولاية كاليفورنيا الرد على طلب لنا بالتعليق أثناء إعداد هذه المقالة.
وينتشر تعاطي المنشطات البنائية في بعض أوساط رياضة بناء الأجسام. يقول غروغان: "حين تذهب إلى تلك العروض الضخمة التي يشارك فيها متنافسون من كل أنحاء العالم، فإنك ترى وحوش المنشطات. هؤلاء يعيشون من أجل اليوم الذي يستعرضون فيه عضلاتهم التي تكاد تنفجر أمام المشاهدين".
ويقول خبراء اللياقة البدنية إن آثار المنشطات البنائية وغيرها من المواد الكيماوية هي آثار وهمية، وإن المخاطر التي تمثلها على الصحة تفوق بكثير أية منافع قد تنجم عنها. وغالبا ما يؤدي تعاطي المنشطات البنائية إلى السير على طريق الإدمان الدائم للعقاقير. يقول غروغان: "الأمر المؤسف حقا في ما يتعلق ببناة الأجسام المحترفين الذين يتعاطون العقاقير هو أن هؤلاء مدمنو عقاقير. إنهم أناس عجزة وعديمو الفائدة".
الطرق الطبيعية أفضل
تقوم رياضة بناء الأجسام بطريقة طبيعية على تجنب تعاطي العقاقير والمواد المحظورة، وتعتمد على التدريب المتواصل والتغذية الجيدة لتحقيق الهدف المنشود. يقول غروغان: "إن الناس الذين يبنون أجسامهم بطريقة طبيعية يفتخرون بما يحقّقون من إنجازات".
يقول غروسمان: "يسيء الناس الفهم في ما يتعلق بمن يدخلون مجال رياضة بناء الأجسام. إن عدد الحاصلين على شهادات عليا الذين يمارسون هذه الرياضة هائل ولا يُصدّق".
ويقول غروسمان إن قائمة المشاركين التسعة في عرض أخير لبناء الأجسام لمن هم في سن الـ50 فما فوق شملت طبيبي أسنان ومعالج يدوي للعظام وعالِم حاصل على شهادة الدكتوراه.
ويتطلب بناء الأجسام بصورة طبيعية ثلاثة أمور: تمرينات الضغط وتمرينات القلب والأوعية ونظام غذائي متكامل.
يقول غروسمان: "يتطلب نجاح المرء أن يكون في حالة لياقة عالية وأن يكون جسمه متناسقا ومتفهما لطبيعة التمرينات الرياضية وبرنامج التغذية".
وتؤدي تمرينات الضغط إلى تنمية مجموعة العضلات وذلك من خلال رفع الأوزان سواء بالطرق التقليدية أو من خلال الأجهزة الخاصة بذلك. وتتضمن التمرينات المركبة تنمية أكثر من مفصل واحد وأكثر من مجموعة عضلية واحدة وهي مهمة لبناء قوة الجسم وتحسين لياقته الكلية. وتُعد تمرينات القرفصاء والبينش من التمرينات المركبة. وهناك تمرينات لتنمية عضلة بعينها وتقتصر على مفصل واحد كما هي الحال بالنسبة لعضلة الذراع.
ولا يكفي رفع الأثقال لتضخيم العضلات بحيث تصبح مثل عضلات بناة الأجسام إذا لم يتم التخلّص من دهون الجسم. ومن المعروف أن دهون الجسم توسّد وتبطّن الجهاز العضلي وتعطي الجسم انحناءات ناعمة أو رخوة. وحينما يتم خفض دهون الجسم إلى حدها الأدنى، تصبح حزم العضلات ظاهرة بشكل حاد.
وتمثل الدهون ما بين 20 - 25% من جسم الإنسان العادي، وتزداد نسبة الدهون بازدياد السمنة. وفي حين أن رياضياً عالي اللياقة قد تكون لديه دهون بنسبة 10%، فإن هذه النسبة تنخفض إلى 5% بالنسبة لمحترفي رياضة بناء الأجسام.
يقول غروغان الذي يتراوح وزنه بين 110 -115 كيلوغرام عند التمرين لكنه يتراجع إلى 95 كيلوغرام حينما يبدأ في الاستعداد للدخول في المنافسات: "حجم الجسم مجرد وهم بالنسبة لمن يقومون ببناء أجسامهم بطريقة طبيعية. فإذا ما نظر إلى شخص ما ورأى أنني أزن 90 كيلوغراماً وأنا أرتدي ملابسي، فإنه قد يعتقد أنني أعاني من مشكلة ما، ذلك أنني قد تخلّصت من دهون الجسم. ولكن الأمر يبدو مختلفا حين تقوم بمشاهدة بناة الأجسام وهم يستعرضون عضلاتهم، فاستعراض العضلات يجعلك تظهر كبير الحجم".
مرحلة اللياقة
كلما كانت نسبة الدهون في جسم الإنسان أقل أصبح بوسعه أن يستعرض المزيد من العضلات. ويتم حرق الدهون عن طريق تمرينات القلب والأوعية أو عن طريق تمرينات تعزيز القدرة التنفسية -عادة ما يتم هذا بالتمرين على آلات الجري أو الأجهزة الإهليليجية- ومن خلال اتباع نظام غذائي دقيق.
ويمكن للمرء أن يصل إلى أعلى حالات اللياقة بقضاء فترة ساعة أو أقل في صالة التمرينات الرياضية ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع. يقول غروغان: "لا ينبغي أن تقضي أكثر من 45 دقيقة في رفع الأثقال، فجسمك لن يتحمل أكثر من ذلك".
وهناك خطأ شائع بين المتدرّبين الجدد على بناء الأجسام وهو "الإفراط في التمرين" ورفع أثقال أكثر مما يجب على أمل دفع العضلات إلى حدها الأقصى من خلال إحداث "تمزقات صغيرة" في الأنسجة. بيد أنه من الأهمية بمكان إعطاء العضلات الوقت الكافي للراحة والتعافي من الإجهاد.
وتستغرق هذه العملية ما بين 48 أسبوع إلى أسبوع. ويقوم بناة الأجسام بالتغلب على هذه المشكلة بالتركيز على تمرينات الضغط لمجموعة واحدة من العضلات في يوم ما، ثم ينتقلون إلى مجموعة أخرى في اليوم التالي، وهكذا.
الاهتمام بالتغذية
يكمن السر في بناء الأجسام في القدرة على تطوير إجمالي الكتلة العضلية للجسم من خلال تمرينات الضغط والتخلص من الدهون دون فقدان العضلات.
يقول غروغان: "إذا لم تتبع نظاما غذائيا متوازنا أثناء التمرين، فإنك ستخسر العضلات أثناء عملية التخلص من الدهون". فنظام الغذاء المتوازن يعطي الجسم المواد اللازمة لبناء العضلات. ويضيف غروغان: "العادات الغذائية ستؤثر في مدى التقدّم الذي تحرزه. التمرينات الجادّة في صالة الألعاب الرياضية أمر رائع، لكن إن لم تستمر في تزويد جسمك بالطاقة التي يحتاجها فإن هذه التمرينات مضيعة للوقت".
ويميل بناة الأجسام مثل غروغان إلى رفض الأنظمة الغذائية القليلة السعرات الحرارية وغيرها من بدع التغذية الأخرى. يقول غروغان: "هذه البدع لا معنى لها. فكل مجموعة غذائية لها غرض معيّن، وجسم الإنسان يحتاج إلى الكربوهيدرات".
ويقول غروسمان إنه يتعيّن على بناة الأجسام أن يحسبوا احتياجاتهم اليومية للطاقة بناء على مستوى النشاط الذي يبذلونه وأن يقوموا بتنظيم نظامهم الغذائي وفقا لذلك. ويضيف غروسمان: "إنني أنظر إلى الأمر وكأنه معادلة رياضية".
ورغم أن الكثيرين ممن يمارسون رياضة بناء الأجسام قد لا يصلون أبدا إلى المستوى التنافسي، إلا أن هذه الرياضة وسيلة جيدة للشعور بالصحة والظهور بمظهر جسدي لائق.
مسابقات كمال الأجسام
ليس هناك من معيار موضوعي لتقييم مظهر جسم الإنسان. فالجسم المثالي يعتمد على نظرة المشاهد.
ولذا، فإن التحكيم في مسابقات بناء الأجسام يعتمد بصورة خالصة على أذواق وتقييمات الأفراد.
يقول بوب غروسكين رئيس الجمعية القومية لبناة الأجسام الهواة: "ليست هناك معايير ثابتة صارمة. وما من وسيلة لتقييم الجسم بشكل قاطع".
لكن المحكمين، عموما، يسترشدون بثلاثة معايير توجيهية لتقييم بنية الجسم:
البنية العضلية: يقوم المحكّمون بالنظر إلى حجم وشكل ومتانة ووضوح النسق العضلي. وفي المسابقات التنافسية، تُولى أهمية خاصة للعضلات التي تُظهر خطوطا فاصلة واضحة بين المجموعات العضلية الملاصقة لبعضها البعض.
التناسق: ينظر المحكّمون إلى انسجام بنية الجسم في علاقتها بأجزاء الجسد، ويقيّمون التناسق بين الجزأين العلوي والسفلي، وبين جانبي الجسم الأيمن والأيسر. وفي هذا الصدد، فإن الشكل الكلي وتناسب الأعضاء وتوازنها فضلا عن المظهر الجمالي للجسم عموما هي جميعها نقاط تُؤخذ بعين الاعتبار.
طريقة العرض: مهارة المتسابق في عرض ما يتمتع به من مزايا جسدية من خلال اتخاذ أوضاع معينة وكيفية عرض الصدر والمشي أمام المشاهدين. وينظر المحكّمون على وجه الخصوص إلى كيفية اختيار المتسابق لأوضاع معينة وكيفية تنفيذها ومدى سلاسة الانتقال من وضعية لأخرى.
وفي إشارة إلى أهمية مهارة المتسابق في عرض جسده، يقول غروغان: "قد تتمتع بعضلات تم تطويرها على نحو جيد، لكنك لا تعرف كيف تعرضها أمام الآخرين. عليك أن تكتسب هذه المهارة، وهذا أمر تتعلمه بالممارسة".
تعريف عام لرياضة بناء الجسم
اختصاصي تغذية الإنسان بوزارة الصحة)
الفئات الرئيسية للموضوع
رياضة
هناك خطأ شائع بين عدد من الرياضيين حيث يرون أن بناء العضلات وكمال الأجسام يتم بالتركيز على برامج التمارين الرياضية وإهمال جانب الغذاء.وبرنامج بناء العضلات يتطلب خوض رحلة شاقة وطويلة تهدف إلى اكتساب كمال جسماني لائق، ولا شك أن تمارين رفع الأثقال تلعب دوراً أساسياً في نجاح برامج كمال الأجسام مع اتباع اسلوب يومي للتغذية المتوازنة، فإذا علمنا أن كل إنسان يولد بمواصفات وراثية تحدد عدد الألياف العضلية في جسمه فإن هذا يعني أن التمارين الرياضية لا تضيف أليافاً عضلية جديدة إلى ما هو موجود أصلاً، إنما تساهم في تضخيم حجم الألياف العضلية الأساسية، إذ أن رفع الأثقال يولد ضغطاً كبيراً على العضلات يؤدي في الواقع إلى تحطيم عروة التماسك في الألياف يتبعه مبادرة العضلات ببناء الأنسجة الليفية المتحطمة وتجديدها لإضفاء حجم أكبر للعضلات مع تمتين قوتها الحركية إلى حدود أعلى.إن نجاح برنامج بناء العضلات يرتبط بمستوى إلمام الرياضيين بنوعية الغذاء المطلوب ومقداره المفضل والأوقات الملائمة لتناوله بهدف إمداد الجسم بالغذاء الكامل استعداداً لإنجاز تمارين رفع الأثقال ومن ثم بناء العضلات بناءً سليماً.وقد يطرح الرياضيون تساؤلهم: ما هو الغذاء الجيد المناسب لبناء العضلات؟والحق يقال: إن أكثر ما يصل من نصائح إلى مسامع الرياضيين يقتصر على النصيحة التالية : تناول الطعام الملائم لبناء العضلات. دعونا نلقى بعض الضوء على: ماذا يأكل الرياضي وما حجم الطعام المتناول؟* العضلات والسعرات السعرات هي وحدات قياس يستعين بها المختصون في التغذية لقياس مقادير الطاقة الموجودة في كل صنف غذائي يجد طريقه إلى معدة الإنسان.ومن المتفق عليه لدى الخبراء أن جراماً واحداً من الطعام البروتيني يولد أربع سعرات حرارية و جراماً واحداً من الكربوهيدرات (النشا) يولد أربع سعرات حرارية في حين أن جراماً واحداً من الدهون يولد تسع سعرات حرارية.وهذا يعني أن على الأشخاص المهتمين ببناء العضلات مراقبة عدد السعرات الحرارية للأغذية التي يتناولونها يومياً والإلمام بهذه الطريقة يوفر للرياضي النجاح لتحقيق أهدافه على المدى البعيد. ويشجع المختصون الرياضيون والتغذويون تناول معظم سعرات الطاقة وقت الصباح ومنتصف النهار وهذه الطريقة تحقق الأهداف التالية :- مد الجسم بالوقود الغذائي في وقت مبكر من ساعات النهار لأنه يجنب الرياضي خطر نضوب الطاقة من بعد منتصف النهار، مع عدم إلغاء وجبة الإفطار من برنامج التغذية.- الإقلال من فرص تناول الأغذية الدسمة غير المرغوبة (في الإفطار) والإكثار من تناول الأغذية الكربوهيدراتية (النشوية والسكرية) المرغوبة في الإفطار.- تناول معظم السعرات الحرارية في الصباح يخفف من الرغبة في تناول الطعام الدسم وقت المساء وهذا جيد لمواصفات اللياقة.لابد أن نشير هنا إلى ضرورة تناول وجبة العشاء قبل ساعات من موعد النوم وباختصار ينصح للرياضيين تناول وجبة إفطار كبيرة ووجبة غداء معتدلة ووجبة عشاء صغيرة أو تناول أكثر من ثلاث وجبات في اليوم الواحد خلال التمارين وأبرزها تمارين رفع الأثقال، ففي مثل هذه الحالة يستفاد من برنامج التغذية ذو الوجبات الخمس وتكون صغيرة المقادير مقارنة ببرنامج الوجبات الثلاث بحيث تضاف وجبة خفيفة وقت الضحى وأخرى بعد العصر.أما الرياضيون المهتمون ببناء العضلات فيحتاجون إلى ما يتراوح بين 3500 - 5000 سعر حراري كل يوم حسب الحاجة وحسب وزن الجسم يتم توزيعها كالآتي :الأغذية الكربوهيدراتية من 60 إلى 70 بالمائة من مجمل هذه السعرات. والدهنيات من 20 -30 بالمائة، والبروتينات من 10-20 بالمائة، ولا داعي لتناول الحلوى والشوكولاته والمشروبات الغازية بهدف زيادة السعرات.وفيما يلي بيان ذلك :* الكربوهيدرات المصدر الأولتعتبر الكربوهيدرات المصدر الأول للطاقة اللازمة لنشاط العضلات لأنها سريعة الاحتراق وتوجد في الفاكهة والعسل والحبوب والبطاطا والأرز والخبز. إن تناول الوجبات الغذائية الغنية بالكربوهيدرات له فوائد تتعدى مهمة إمداد العضلات بالطاقة إلي مساعدة الرياضيين على تجنب تناول الأغذية الدهنية ذات المحاذير الصحية العديدة وتعويض ما يمكن أن تخسره أثناء التمارين الرياضية ويستحسن توزيع حصص الوجبات الغذائية على مدار ساعات النهار على النحو التالي:تناول وجبة غذائية كربوهيدراتية يمكن تحللها بسرعة في الأمعاء إلى سكر بسيط (غلوكوز) وهذا هو المصدر الأول للطاقة في البدن وأبرز الأغذية المفيدة هنا: الخبز الأبيض أو خبز القمح (الأسمر) ورقائق الذرة (كورن فلكس) الذرة الصفراء - البطاطا المشوية بالفرن قبل ساعتين من بدء التمرين.وعند انتهاء التمرين الرياضي يجب إمداد الجسم باحتياطي للكربوهيدرات وإلا سوف تتوقف عملية تجديد النشاط في تلك العضلات وعليه ينصح بما يلي :ü إعطاء وجبة التعويض الغذائي بعد ساعتين من التمرين بحيث تحتوي على العصائر أو المشروبات الغنية بالكربوهيدرات مثل عصير الأناناس وعصائر الفاكهة الطازجة والبسكويتات الغنية بالقمح لضمان ترطيب البدن ومد الجسم بالوقود الكربوهيدراتي.* حذار من الدهون بالنسبة إلى الرياضيين، تشكل الدهون حجر عثرة في طريق بناء العضلات، إن الجسم يعتبر الشحوم مصدراً للطاقة على المدى البعيد خلال رحلة كمال الأجسام، إذ إن خزن الشحوم أسهل من خزن البروتينات والكربوهيدرات، وهذا يفسر سبب تراكم الشحوم حول الخصر لدى الرجال زائدي الوزن.وهناك نوعان من الدهون : دهون مشبعة ودهون غير مشبعة، وتعتبر الدهون السائلة (الزيوت النباتية) غير مشبعة عموماً أما الدهون الموجودة في اللحوم والحليب والسمن النباتي فتكون مشبعة وهي مؤذية للصحة إجمالاً بالنظر إلى علاقتها بأمراض القلب والسرطان.لقد أصبح معروفاً أن تمارين رفع الأثقال لا تنفع في تحويل الشحوم إلى نسيج عضلي ولابد للرياضي أن يضع نصب عينيه هدفاً واحداً يتركز في خفض نسبة الشحوم في البدن والمستوى الجيد الذي ينصح به الخبراء يصل من 15 إلى 25% ونضع أمام بناة العضلات هذه الإرشادات المفيدة:- على الرياضي تجنب تناول البطاطا المقلية، والفستق والمكسرات والحلوى والمعجنات والشوكولاتة والطعام المقلي بالزيت.- عندما تشتد الرغبة في تناول أغذية دسمة مثل الوجبات السريعة المباعة في الأسواق العامة يستحسن تناولها في وقت مبكر من ساعات النهار، وعلى الرياضي أن يجري تعديلات طفيفة على نوعية التمارين بهدف إحراق السعرات الفائضة المتولدة من الشحوم وأن يبتعد عن تناول الأغذية الدسمة في أيام استراحته والتي هي بعيدة عن نظام التمارين الرياضية.- لا تزيد نسبة الشحوم في الغذاء اليومي عن 20% من نسبة السعرات الحرارية الإجمالية فإذا كانت القيمة الحرارية اليومية لغذاء الرياضي حوالي 4000 سعر فإن العناصر الدسمة تشكل مصدر 800 سعر حراري من القيمة الإجمالية وهذا يعني تناول 88 جراماً من الأغذية الدسمة يومياً وهو مستوى طبيعي وصحي له.البروتينات نظراً لصعوبة هضم البروتينات خلال وقت قصير يفضل عدم تناول الأغذية البروتينية قبل ممارسة التمارين وكذلك عدم زيادة كمياتها في وجبات الطعام لبناء العضلات.وتوصي الأبحاث الحديثة بأن يتناول أبطال رفع الأثقال ما يتراوح بين 1.2 و 1.5 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الرياضي، فلو أن وزن الرياضي 70 كيلوجراماً فإنه يحتاج إلى تناول 105 جرامات من البروتين وهذا يوازي 10% من السعرات الإجمالية لوجبة غذائية قيمتها الحرارية أربعة آلاف سعر حراري.ويفضل التنويع في مصادر البروتين من الغذاء، فالجسم يحتاج إلى عناصر البروتين الأساسية بمقدار معين ولكن الزيادة منه في الجسم تتحول إلى دهون داخل الجسم ولا تؤدي إلي بناء عضلات للرياضي كما أن تفكيك العناصر البروتينية وتحليلها للتخلص منها ترهق الكليتين.بقي أن نقول إن الرياضي المتحمس لبناء العضلات ينبغي عليه تنظيم خطة غذائية ناجحة تتماشى مع برامج التمارين ونوع الرياضة وأن يأخذ في الاعتبار عدد أيام النشاط الرياضي الأسبوعي، إن مراحل التمارين علاوة على مسؤوليات العمل الوظيفي والالتزامات العائلية والاجتماعية تحتاج جميعها إلى عزيمة وتنظيم وانضباط نفسي لبلوغ الهدف يصاحب ذلك وعي غذائي لدى الرياضيين. والخلاصة توفير وجبات غنية بالكربوهيدرات قليلة الدهون مع الاستشارة المتخصصة للاختصاصيين في مجال الغذاء والتغذية.
الفئات الرئيسية للموضوع
رياضة
هناك خطأ شائع بين عدد من الرياضيين حيث يرون أن بناء العضلات وكمال الأجسام يتم بالتركيز على برامج التمارين الرياضية وإهمال جانب الغذاء.وبرنامج بناء العضلات يتطلب خوض رحلة شاقة وطويلة تهدف إلى اكتساب كمال جسماني لائق، ولا شك أن تمارين رفع الأثقال تلعب دوراً أساسياً في نجاح برامج كمال الأجسام مع اتباع اسلوب يومي للتغذية المتوازنة، فإذا علمنا أن كل إنسان يولد بمواصفات وراثية تحدد عدد الألياف العضلية في جسمه فإن هذا يعني أن التمارين الرياضية لا تضيف أليافاً عضلية جديدة إلى ما هو موجود أصلاً، إنما تساهم في تضخيم حجم الألياف العضلية الأساسية، إذ أن رفع الأثقال يولد ضغطاً كبيراً على العضلات يؤدي في الواقع إلى تحطيم عروة التماسك في الألياف يتبعه مبادرة العضلات ببناء الأنسجة الليفية المتحطمة وتجديدها لإضفاء حجم أكبر للعضلات مع تمتين قوتها الحركية إلى حدود أعلى.إن نجاح برنامج بناء العضلات يرتبط بمستوى إلمام الرياضيين بنوعية الغذاء المطلوب ومقداره المفضل والأوقات الملائمة لتناوله بهدف إمداد الجسم بالغذاء الكامل استعداداً لإنجاز تمارين رفع الأثقال ومن ثم بناء العضلات بناءً سليماً.وقد يطرح الرياضيون تساؤلهم: ما هو الغذاء الجيد المناسب لبناء العضلات؟والحق يقال: إن أكثر ما يصل من نصائح إلى مسامع الرياضيين يقتصر على النصيحة التالية : تناول الطعام الملائم لبناء العضلات. دعونا نلقى بعض الضوء على: ماذا يأكل الرياضي وما حجم الطعام المتناول؟* العضلات والسعرات السعرات هي وحدات قياس يستعين بها المختصون في التغذية لقياس مقادير الطاقة الموجودة في كل صنف غذائي يجد طريقه إلى معدة الإنسان.ومن المتفق عليه لدى الخبراء أن جراماً واحداً من الطعام البروتيني يولد أربع سعرات حرارية و جراماً واحداً من الكربوهيدرات (النشا) يولد أربع سعرات حرارية في حين أن جراماً واحداً من الدهون يولد تسع سعرات حرارية.وهذا يعني أن على الأشخاص المهتمين ببناء العضلات مراقبة عدد السعرات الحرارية للأغذية التي يتناولونها يومياً والإلمام بهذه الطريقة يوفر للرياضي النجاح لتحقيق أهدافه على المدى البعيد. ويشجع المختصون الرياضيون والتغذويون تناول معظم سعرات الطاقة وقت الصباح ومنتصف النهار وهذه الطريقة تحقق الأهداف التالية :- مد الجسم بالوقود الغذائي في وقت مبكر من ساعات النهار لأنه يجنب الرياضي خطر نضوب الطاقة من بعد منتصف النهار، مع عدم إلغاء وجبة الإفطار من برنامج التغذية.- الإقلال من فرص تناول الأغذية الدسمة غير المرغوبة (في الإفطار) والإكثار من تناول الأغذية الكربوهيدراتية (النشوية والسكرية) المرغوبة في الإفطار.- تناول معظم السعرات الحرارية في الصباح يخفف من الرغبة في تناول الطعام الدسم وقت المساء وهذا جيد لمواصفات اللياقة.لابد أن نشير هنا إلى ضرورة تناول وجبة العشاء قبل ساعات من موعد النوم وباختصار ينصح للرياضيين تناول وجبة إفطار كبيرة ووجبة غداء معتدلة ووجبة عشاء صغيرة أو تناول أكثر من ثلاث وجبات في اليوم الواحد خلال التمارين وأبرزها تمارين رفع الأثقال، ففي مثل هذه الحالة يستفاد من برنامج التغذية ذو الوجبات الخمس وتكون صغيرة المقادير مقارنة ببرنامج الوجبات الثلاث بحيث تضاف وجبة خفيفة وقت الضحى وأخرى بعد العصر.أما الرياضيون المهتمون ببناء العضلات فيحتاجون إلى ما يتراوح بين 3500 - 5000 سعر حراري كل يوم حسب الحاجة وحسب وزن الجسم يتم توزيعها كالآتي :الأغذية الكربوهيدراتية من 60 إلى 70 بالمائة من مجمل هذه السعرات. والدهنيات من 20 -30 بالمائة، والبروتينات من 10-20 بالمائة، ولا داعي لتناول الحلوى والشوكولاته والمشروبات الغازية بهدف زيادة السعرات.وفيما يلي بيان ذلك :* الكربوهيدرات المصدر الأولتعتبر الكربوهيدرات المصدر الأول للطاقة اللازمة لنشاط العضلات لأنها سريعة الاحتراق وتوجد في الفاكهة والعسل والحبوب والبطاطا والأرز والخبز. إن تناول الوجبات الغذائية الغنية بالكربوهيدرات له فوائد تتعدى مهمة إمداد العضلات بالطاقة إلي مساعدة الرياضيين على تجنب تناول الأغذية الدهنية ذات المحاذير الصحية العديدة وتعويض ما يمكن أن تخسره أثناء التمارين الرياضية ويستحسن توزيع حصص الوجبات الغذائية على مدار ساعات النهار على النحو التالي:تناول وجبة غذائية كربوهيدراتية يمكن تحللها بسرعة في الأمعاء إلى سكر بسيط (غلوكوز) وهذا هو المصدر الأول للطاقة في البدن وأبرز الأغذية المفيدة هنا: الخبز الأبيض أو خبز القمح (الأسمر) ورقائق الذرة (كورن فلكس) الذرة الصفراء - البطاطا المشوية بالفرن قبل ساعتين من بدء التمرين.وعند انتهاء التمرين الرياضي يجب إمداد الجسم باحتياطي للكربوهيدرات وإلا سوف تتوقف عملية تجديد النشاط في تلك العضلات وعليه ينصح بما يلي :ü إعطاء وجبة التعويض الغذائي بعد ساعتين من التمرين بحيث تحتوي على العصائر أو المشروبات الغنية بالكربوهيدرات مثل عصير الأناناس وعصائر الفاكهة الطازجة والبسكويتات الغنية بالقمح لضمان ترطيب البدن ومد الجسم بالوقود الكربوهيدراتي.* حذار من الدهون بالنسبة إلى الرياضيين، تشكل الدهون حجر عثرة في طريق بناء العضلات، إن الجسم يعتبر الشحوم مصدراً للطاقة على المدى البعيد خلال رحلة كمال الأجسام، إذ إن خزن الشحوم أسهل من خزن البروتينات والكربوهيدرات، وهذا يفسر سبب تراكم الشحوم حول الخصر لدى الرجال زائدي الوزن.وهناك نوعان من الدهون : دهون مشبعة ودهون غير مشبعة، وتعتبر الدهون السائلة (الزيوت النباتية) غير مشبعة عموماً أما الدهون الموجودة في اللحوم والحليب والسمن النباتي فتكون مشبعة وهي مؤذية للصحة إجمالاً بالنظر إلى علاقتها بأمراض القلب والسرطان.لقد أصبح معروفاً أن تمارين رفع الأثقال لا تنفع في تحويل الشحوم إلى نسيج عضلي ولابد للرياضي أن يضع نصب عينيه هدفاً واحداً يتركز في خفض نسبة الشحوم في البدن والمستوى الجيد الذي ينصح به الخبراء يصل من 15 إلى 25% ونضع أمام بناة العضلات هذه الإرشادات المفيدة:- على الرياضي تجنب تناول البطاطا المقلية، والفستق والمكسرات والحلوى والمعجنات والشوكولاتة والطعام المقلي بالزيت.- عندما تشتد الرغبة في تناول أغذية دسمة مثل الوجبات السريعة المباعة في الأسواق العامة يستحسن تناولها في وقت مبكر من ساعات النهار، وعلى الرياضي أن يجري تعديلات طفيفة على نوعية التمارين بهدف إحراق السعرات الفائضة المتولدة من الشحوم وأن يبتعد عن تناول الأغذية الدسمة في أيام استراحته والتي هي بعيدة عن نظام التمارين الرياضية.- لا تزيد نسبة الشحوم في الغذاء اليومي عن 20% من نسبة السعرات الحرارية الإجمالية فإذا كانت القيمة الحرارية اليومية لغذاء الرياضي حوالي 4000 سعر فإن العناصر الدسمة تشكل مصدر 800 سعر حراري من القيمة الإجمالية وهذا يعني تناول 88 جراماً من الأغذية الدسمة يومياً وهو مستوى طبيعي وصحي له.البروتينات نظراً لصعوبة هضم البروتينات خلال وقت قصير يفضل عدم تناول الأغذية البروتينية قبل ممارسة التمارين وكذلك عدم زيادة كمياتها في وجبات الطعام لبناء العضلات.وتوصي الأبحاث الحديثة بأن يتناول أبطال رفع الأثقال ما يتراوح بين 1.2 و 1.5 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الرياضي، فلو أن وزن الرياضي 70 كيلوجراماً فإنه يحتاج إلى تناول 105 جرامات من البروتين وهذا يوازي 10% من السعرات الإجمالية لوجبة غذائية قيمتها الحرارية أربعة آلاف سعر حراري.ويفضل التنويع في مصادر البروتين من الغذاء، فالجسم يحتاج إلى عناصر البروتين الأساسية بمقدار معين ولكن الزيادة منه في الجسم تتحول إلى دهون داخل الجسم ولا تؤدي إلي بناء عضلات للرياضي كما أن تفكيك العناصر البروتينية وتحليلها للتخلص منها ترهق الكليتين.بقي أن نقول إن الرياضي المتحمس لبناء العضلات ينبغي عليه تنظيم خطة غذائية ناجحة تتماشى مع برامج التمارين ونوع الرياضة وأن يأخذ في الاعتبار عدد أيام النشاط الرياضي الأسبوعي، إن مراحل التمارين علاوة على مسؤوليات العمل الوظيفي والالتزامات العائلية والاجتماعية تحتاج جميعها إلى عزيمة وتنظيم وانضباط نفسي لبلوغ الهدف يصاحب ذلك وعي غذائي لدى الرياضيين. والخلاصة توفير وجبات غنية بالكربوهيدرات قليلة الدهون مع الاستشارة المتخصصة للاختصاصيين في مجال الغذاء والتغذية.
Inscription à :
Commentaires (Atom)