يتكون الجسم البشري مما يأتي:
( 60 % ) من وزن الجسم ماء.
( 18 %) بروتين ( العضلات )
( 16% ) دهون.
( 6 % ) مواد معدنية وأشياء أخرى.
وبتالي فان وزن الجسم هو محصلة( لوزن الماء, الدهون, البروتين ( وأي تغير في وزن الجسم فانه حتما سينتج عن التغيرات في هذه النسب وكما يأتي:
أولا: زيادة أو نقصان في نسبة الماء في الجسم
وفي حالة النقصان سيتعرض الجسم إلى الجفاف وغالبا ما يحدث هذا عند أتباع أنظمة إنقاص الوزن الأخطاء والسريعة حيث تكون الخسارة في الوزن على حساب نسبة الماء بالجسم علما بان الماء لا يحتوي على أية سعرات حرارية مما يعرض الشخص إلى حالة من الجفاف حيث ان هناك توازن يومي للماء داخل الجسم.
ثانيا: زيادة او نقصان نسبة في الدهون بالجسم.
وفعليا هو المطلوب للوصول إلى الوزن المثالي دون حدوث أية مضاعفات سلبية.
ثالثا: زيادة أو نقصان في البروتين العضلات.
وغالبا ما يحدث ذلك عند أتباع أنظمة الرجيم الخطأ وتقصان الوزن بشكل سريع.
رابعا: زيادة اونقصان في ) الماء, الدهون, البروتين (.
وسوف نتطرق لهذه الموضوعات بالتفصيل لاحقا.
[frame="1 70"]الحميات المشهورة ( Popular Diet ) [/frame]
مع استعراضنا لبعض أنواع الحميات المشهورة، ربما سيكون هناك كتاب جديد يصف رجيما أو حمية يدعى أنها اكتشاف لمشكلة الوزن الزائد ووفقا ل دويف( 2002 Duyff,2002 ) فان اشهر هذه الحميات هي حمية أتكنز الجديدة وحمية الشاطئ الجنوبي وحمية المنطقة وحمية السكر وهذه الحميات ترتكز على تناول البروتين والشحوم بشكل أساسي والتقليل أو أوقف تناول السكريات مع أعطاء بعض المكملات من الفيتامينات والأملاح المعدنية .
لقد صنفت هذه الحميات قديما على أنها حميات بسعرات حرارية قليلة ( اقل من 800 ك.س.ح / يوميا ) لكن حديثا تم تعديلها بحيث أصبحت كمية الطاقة أعلى ( 1200 ك.س.ح / يوميا ) نسبة السكر فيها قليلة والاعتماد يكون على البروتين والشحوم وفقا ل منور 1999م فان هذا النوع قد بدا استخدامه في بداية 1930م وارتفعت شعبيتها في عام 1970م عندما بداء انتشار حمية محلول البروتين، حيث أشارات بعض التقارير الإحصائية إلى إن 98 ألف من الأمريكيين ممن تتراوح أعمارهم بين 25- 50 سنة قد استخدموا هذه الحمية لمدة شهر في الأقل وتقريبا 37 ألف استخدموها لمدة تزيد عن شهرين ( Van Itallie 1984 ) ومع نهاية عام 1970 تم تسجيل 58 حالة وفاة بين متبعي هذه الحمية، حيث يشير سيزار 1999 إلى أن الوفاة كانت بسبب اضطرابات في القلب وعليه تم منع بيع أو تداول حمية محلول البروتين في الأسواق.
ا[frame="1 70"]لرجيم منخفض الكربوهيدرات[/frame]
وهي الحمية الغذائية التي توفر 50 جراما أو اقل من الكربوهيدرات يوميا و تشكل هذه الكمية من من الكربوهيدرات ما يعادل 10% أو أقل من السعرات الحرارية المتناولة يوميا.
هذا النوع من الرجيم عليه علامة استفهام لأنه عندما تكون مستويات سكر الدم منخفضة فان جزيئات الأحماض الدهنية يتم نقلها إلى الكبد حيث يتم تحويلها إلى أجسام كيتونية( Ketone Bodies) لتقدم طاقة لصنع الجلوكوز.الأجسام الكيتونية الفائضة تنتقل إلى الدم وتنتقل إلى الأنسجة حيث يتم أكسدتها في حالات المجاعة أو التغذية المنخفضة الكربوهيدرات فان أنتاج الأجسام الكيتونية يمكن أن يفوق قدرة الجسم على أزاحتها أيضا ، وعندما يحدث ذلك فان الكميات الزائدة تظهر في البول وهواء الزفير وتسمى هذه الحالة في التحمض ( Ketosis) والخطر الرئيسي في ذلك هو انخفاض قيمة PH في الدم أي ارتفاع نسبة الحموضة بالجسم .
ملاحظة:
يجب الإكثار من تناول السكريات المتعددة حيث أنها تقدم الطاقة وعناصر غذائية وهي مصادر ممتازة للفيتامينات والمعادن و تحتوي على الألياف تقي من الإصابة في سرطان القولون، وفي بعض المناطق حيث يتكون الغذاء بشكل أساسي من السكريات المتعددة فان نسبة الأمراض القلبية تكون قليلة.
[frame="1 70"]الرجيم منخفض البروتين [/frame]
أن أي رجيم يحدد كمية البروتين المتناولة بمعدل اقل من النسبة المقترحة ( 15% ) يعتبر غير مناسب وفي مراحل المراهقة فان مثل هذا الرجيم قد يعيق التطور الطبيعي وهو يسبب بالتأكيد في أي مرحلة عمرية فقدان للكتلة العضلية.
[frame="1 70"]الرجيم عالي البروتين [/frame]
لا يحتاج الجسم إلى كميات زائدة من البروتين و الزائد يخزن على شكل دهن وغالبا ما يقترن تناول البروتين بالدهن مما يزيد من عدد السعرات الحرارية المتناولة علما بان ( كل 100 سعر حراري من البروتين يفقد 27 سعر عند خزنها على شكل دهون )، كما أن البروتين الزائد يضع عبء أضافيا على القلب والكليتين.
[frame="1 70"]الرجيم منخفض الدهون[/frame]
ان التوصيات العامة لتناول الدهون يجب أن لا يزيد عدد السعرات الحرارية التي تأتي من الدهون عن 30% ويجب أن يكون اقل من 50 % منها من الدهون المشبعة علما بان كل غرام من الدهون يعطي 9 سعرات حرارية فهذا النوع من الرجيم يبدو معقولا إلى درجة ما وبما أن الدهن عال بالسعرات وله علاقة بالأمراض القلبية فانه من المنطقي تخفيض نسبة الدهن في الغذاء، ولا نعرف بالتحديد النسبة المثالية للدهن في الغذاء ولكننا نعرف بان الغذاء الجيد يجب أن يشمل بعض الدهن لان الغذاء الجيد يجب أن يشمل الأحماض الدهنية الأساسية وإضافة إلى ذلك فان الفيتامينات التي تذوب في الدهن وهي ( K, E, D, A ) لا يتم امتصاصها الا بوجود الدهون.لذلك فان عدم وجود الدهون في الغذاء أو تخفيضه بشكل كبير يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستوى هذه الفيتامينات في الجسم كما أن الدهن ضروري لامتصاص فيتامين (A )الذي يأتي من مصادر أخرى مثل الجزر ، أن الرجيم المنخفض الدهون له فوائد عديدة إضافة إلى تأثيره الايجابي على دهون الدم والأمراض القلبية وهذا النوع من الرجيم يسمح بان تكون نسبة الكربوهيدرات فيه عالية والكربوهيدرات المعقدة تحتوي على الألياف التي يمكن أن تمنع سرطان القولون، أيضا يعتقد بان الدهن يمنع عمل الأنسولين وبما أن هذا النوع من الرجيم يقلل من نسبة الدهون في الدم فانه من المحتمل أن يقلل خطر الإصابة بالسكري أو الاعتماد على الأنسولين.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire